علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
153
الصراط المستقيم
مع الحاجة إلى معرفتهم ، فيلزم تأخير البيان عن الحاجة ، وأيضا فهذه الزيادة شاذة لا تعارض الشائعة الذائعة . إن قلت : لا معارضة بينهما لأن غاية الروايات يكون بعدي اثنى عشر خليفة . الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل ونحوها قلت : لو أمكن ذلك لزم العبث والتعمية في ذكر الاثني عشر ، ولأن في أكثر الروايات وتسعة من ولد الحسين ويجب حصر المبتدأ في الخبر ، ولأنهم لم يذكروا في التوراة وأشعار قس وغيرها ولا أخبر النبي صلى الله عليه وآله برؤيتهم ليلة إسرائه إلى حضرة ربه ، ولما عد الأئمة الاثني عشر ، قال للحسن : لا تخلوا الأرض منهم ، ويعني به زمان التكليف ، فلو كان بعدهم أئمة لخلت الأرض منهم ، ويبعد حمل الخلو على أن المقصود به أولادهم لأنه من المجاز ، ولا ضرورة تحوج إليه . ( 8 ) فصل أسند علي بن محمد بن علي برجاله إلى الأصبغ ابن نباتة إلى علي عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة فدخل سلمان وأبو ذر والمقداد وابن عوف وجماعة فقال سلمان : يا رسول الله إن لكل نبي وصيا ، وسبطين فمن وصيك وسبطاك ؟ فأطرق . ثم قال : إن الله تعالى بعث أربعة آلاف نبي وكان لهم أربعة آلاف وصي وثمانية آلاف سبط ، والذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء ، ووصيي خير الأوصياء وسبطاي خير الأسباط . إن آدم أوصى إلى ابنه شيث ، وشيث إلى سنان ، وسنان إلى مجلث ، ومجلث إلى محوق ، إلى عثميشا ، إلى أخنوخ ، إلى ياخور ، إلى نوح ، إلى سام إلى عتامر ، إلى برعيشاشا ، إلى يافث ، إلى بره ، إلى حفيسة إلى عمران ، إلى إبراهيم ، إلى إسماعيل ، إلى إسحاق ، إلى يعقوب ، إلى يوسف إلى ريثا ، إلى شعيب